الحاج سعيد أبو معاش
59
فضائل الشيعة
( 22 ) قال الإمام الصادق عليه السلام : اعرفْ إمامك ؛ فإنّك إن عرفتَه لا يضرّك تقدّمُ هذا الامر أو تأخّره ، ومن عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الأمر ، كان له مثل أجر مَن قُتل معه . . . « 1 » ( 23 ) وقال عليه السلام : أما واللَّهِ لا يموت منكم ميّت على الحال التي أنتم عليها ، إلّا كان عند اللَّه أفضل من كثير من شهداء بدر وأُحُد ، فأبشِروا . . . « 2 » ( 24 ) وقال عليه السلام : مَن مات منكم على هذا الأمر ، منتظراً له ، كان كمن كان في فُسطاط القائم ، إنّ الميّت منكم على هذا الامر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللَّه ، المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفَه بين يَدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يذبّ عنه « 3 » . ( 25 ) وقال عليه السلام : مَن عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الأمر ، ثمّ خرج القائم ، كان له من الأجر كمن كان مع القائم في فسطاطه « 4 » . ( 26 ) وقال عليه السلام : إن مَن انتظر أمرنا ، وصبر على ما يرى من الأذى والخوف ، هو غداً في زمرتنا « 5 » . ( 27 ) روى الصدوق بإسناده عن مالك الجهنيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : يا مالك ، أما تَرضَون أن تقيموا الصلاة ، وتُؤدّوا الزكاة ، وتكفّوا أيديكم ، وتدخلوا الجنّة ؟ ! ثمّ قال : يا مالك ، إنّه ليس من قوم ائتمّوا بإمام في دار الدنيا إلّاجاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلّاأنتم ، ومن كان بمثل حالكم ، ثم قال : يا مالك ، إنّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللَّه .
--> ( 1 ) الغيبة للطوسيّ 131 / ح 31 - الباب الثاني والعشرون . ( 2 ) الكافي 1 : 333 - 334 / ح 2 . ( 3 ) المحاسن 173 / ح 147 ، الإمامة والتبصرة لابن بابويه القمّيّ 122 / ح 118 . ( 4 ) الغيبة للطوسيّ 459 / ح 472 - عنه : البحار 52 : 131 / ح 30 . ( 5 ) الكافي 8 : 37 .